THE LITTLE MAN ‘FADI’…

Image-5.png

طلب منا الدكتور عيسى النشمي في هذا التكليف بأن نقوم بمقابلة من لديه حرفه وإجراء مقابله معه كمجاميع. وكان شرط هذا التكليف بأن يكون صاحب الحرفه لديه قصه مؤثرة ترتبت عليه هذه الحرفه سواء كان هذا الحدث سلبي أم إيجابي . قمنا بالبحث أنا وزميلتي “نور الشايجي” عن أصحاب الحرف منهم ” فضه العنجري” صاحبة مخبز “قليز” الكائن في منطقه النزهة لديها عشق وشغف بالطبخ وصناعة الكيك والحلويات ,حولت عشقها إلى عمل تجاري في عام 2009 وأصبح باب تدخل من خلاله للكثير من المشاريع الاجتماعيه والخيرية التي تهتم فيها كذلك. تم التواصل مع مديره التسويق دانه بأخذ موعد مع الأخت ” فضه” لكن مع الأسف لم يكن هناك متسع في جدول الأخت” فضه “. وأيضا مع البحث استوقفتنا حرفه فتاة غير مألوفه وفكرتها غير مقبولة في مجتمعنا ألا وهي فتاة تحب تصليح السيارات حيث أنها تملك كراج ” كراج كي لارجو ” وتم التواصل معها ولكن لم يكن هناك رد . أيضاً قمنا بمقابلة فتاة كويتية تمتلك محل زهور في منطقة شويخ  والجميل في حرفتها انها تصنع طلبات الزبائن بيداها وأن طاقم العمل جميعهم فتيات كويتيات يقومون بصنع الطلبات بأيديهم ولكن عند اجراء المقابله كانت صاحبة المحل فتحت حديثاً في مثل أسبوع المقابلة ورحبت قائله اتمنى أن أفيدكم فيما بعد .

 

 أخيراً وليس أخراً تواصلنا مع المصورالفوتوغرافي ” محمد العمران” المهتم بتصويرعالم الطيران وايضاً ناشط في الأعمال التطوعية وتم الرد من قبله . قمنا بأخباره عن المقابلة ولكن الاخ ” محمد” مشكوراً دلنا على صديق له مصور فوتوغرافي أيضاً بأنه يمكن أن يفيدنا في هذا الموضوع  . تواصلنا مع الأخ ” خالد العلي “ وأيضا كان من المتطوعين الذي اختلف تصويره عن أصحابه المصورين اللأخرين كان مهتما بالبلدان الفقيره والاجئين حيث أن جميع الصور التي التقطها وتم وضعها في صفحته على ” الانستقرام ” تحكي قصصاً مؤلمه وأخرى سعيدة صور تبث الأمل واخرى تعلم الصبر . تمت المقابله وأخذ يسرد لنا بعضاً من المواقف في رحلاته التطوعيه أستوقفتنا قصة ” فادي ” صبي سوري يبلغ من العمر 8 سنوات الذي كان ببرائته الطفوليه كأي طفل طبيعي يحب اللعب ويحب المرح كل همه بأن يكون سعيد مع اخوته بغير سابق إنذار وفي وسط اللعب والسعادة والبرائه تم قصف بيت ” فادي ” الذي كان يلهو في سطح بيتهم مع شقيقتيه . اثر هذا القصف أصيب ” فادي” بحروق طفيفه جداً ولصغر سنه كان الامر خطراً على حياته ولله الحمد والمنه وبقدر من الله لم تصب الفتاتين بشيء . تم تهريب فادي مع أبوه إلى تركيا  ليتلقى علاجه بأحد المستشفيات وفي نفس الوقت الذي ذهب فيه ” فادي ” دخلت ” داعش ” على منطقتهم في سوريا كانت حالة الأب مؤلمة الأم والشقيقتين في البيت وحيدات ولا وسيله للتواصل معهم ولا لتلقي أخبار عنهم لا يعلمون هل ماتوا؟ ام ضربوا؟ أم دفنوا أحياء ؟ حتى اللجنه التطوعية حاولت الوصول والبحث عنهم ولكن لا خبرعنهم . مع كل هذه المحن التي مرت على الطفل البريئ ” فادي ” التي من الممكن أن تهد أقوى الرجال  خرج من العمليه يقول ” يا الله … يا الله ” بدلاً من أمي وابي ما هذا الصبر الذي انزله الله على هذا الفتى .

 

nnnnلم تفارق اللإبتسامه وجه فادي رغم اللألم والحروق ورغم الغربه وفقدان اللآهل كأن ابتسامته تقول إن غداً سوف يكون أجمل  .”فادي ” الرجل وليس الطفل علمنا صدق التوكل على الله وعلمنا الابتسام رغم كل شيء  يصيبنا علمنا ان نخجل من همنا الذي لا يساوي شي من الذي عاشه . اخيراَ نسأل الله بأن يشفي “فادي ” وأن يقوي قلبه وأن يحفظ كل المسلمين .

 

 

 

 

‘FADI’ AUDIO STORY …

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Create your website with WordPress.com
Get started
%d bloggers like this: